انستغرام فيس بوك واتس أب تليجرام تويتر بنترست

دراسة حديثة تفيد بأن العلاقات الاجتماعية تقلل من خطر الموت المبكر

ربطت دراسة بريطانية حديثة بين نوعية وكمية العلاقات الاجتماعية للأفراد بالوقاية من الأمراض المزمنة والوفاة المبكرة. حيث سعى الباحثون إلى تحديد كيفية تأثير العلاقات الاجتماعية على خطر الوفاة من مرض خطير، وما هي جوانب العلاقات الاجتماعية الأكثر تنبؤًا، والعوامل التي قد تخفف من المخاطر.

تم استخلاص نتائج الدراسة من خلال الاعتماد على العديد من خصائص المشاركين، بما في ذلك سبب الوفاة، والحالة الصحية الأولية، والظروف الصحية الموجودة مسبقًا، بالإضافة إلى خصائص الدراسة، بما في ذلك طول المتابعة ونوع تقييم العلاقات الاجتماعية.

بالاعتماد على 148 دراسة سابقة، وضع الباحثون فرصة بنسبة 50٪ للبقاء على قيد الحياة للمشاركين الذين لديهم أقوى الروابط الاجتماعية. على الرغم من صعوبة قياس العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة على وجه التحديد، إلا أن هناك أدلة قوية على أن العديد من البالغين الذين يبلغون من العمر 50 عامًا أو أكثر معزولون اجتماعيًا أو معزولون بطرق تعرض صحتهم للخطر.

تستشهد مراكز البحث بعدد من الدراسات التي وجدت أن العزلة الاجتماعية مرتبطة بنتائج صحية سيئة. في إحدى الدراسات، زادت العزلة الاجتماعية بشكل كبير من خطر تعرض الشخص للوفاة المبكرة من جميع الأسباب، وهو خطر قد ينافس مخاطر التدخين والسمنة وقلة النشاط البدني.

في دراسة أخرى، ارتبطت العزلة الاجتماعية بحوالي 50٪ من خطر الإصابة بالخرف. علاوة على ذلك، ارتبطت العلاقات الاجتماعية السيئة (التي تتميز بالعزلة الاجتماعية أو الوحدة) بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 29 بالمائة، وزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 32 بالمائة.

ارتبط الشعور بالوحدة بين مرضى قصور القلب بزيادة مخاطر الوفاة بنحو أربعة أضعاف، وزيادة خطر دخول المستشفى بنسبة 68 في المائة، وزيادة خطر زيارة قسم الطوارئ بنسبة 57 في المائة.

خلاصة الدراسة الحديثة تبين أن الاستمرار في العلاقات الاجتماعية لها أثر إيجابي على صحة الشخص وربطت ذلك بأنها تعود بشكل إيجابي على طول عمر الشخص الذي يتمتع بعلاقات اجتماعية.